محمد بن يزيد المبرد

631

المقتضب

هذا باب من مسائل الفاعل 427 هذا باب الصفة المشبّهة بالفاعل فيما يعمل فيه وإنّما تعمل فيما كان من سببها ، وذلك كقولك : هذا حسن الوجه ، وكثير المال 429 هذا باب من المفعول ، ولكنّا عزلناه ممّا قبله ؛ لأنّه مفعول فيه ، وهو الذي يسمّيه النحويّون « الحال » 434 هذا باب الفعل الذي يتعدّى إلى مفعول ، وفاعله مبهم ، ولا يتصرّف تصرّف غيره من الأفعال ، ويلزم طريقة واحدة ؛ لأنّ المعنى لزمه على ذلك ، وهو باب التعجّب 439 ونقول في شيء من مسائل هذا الباب 447 هذا باب ما جرى في بعض اللغات مجرى الفعل لوقوعه في معناه ، وهو حرف جاء لمعنى ، ويجري في غير تلك اللغة مجرى الحروف غير العوامل ، وذلك الحرف « ما » النافية 450 هذا باب من مسائل « ما » 453 هذا باب النداء 461 هذا باب الأسماء التي يلحقها ما يلحق الأسماء المضافة من النصب لما يضمّ إليه 478 هذا باب الاسمين اللذين لفظهما واحد ، والآخر منهما مضاف 480 هذا باب الاسمين اللذين يجعلان بمنزلة اسم واحد 483 هذا باب الحروف التي تنبّه بها المدعوّ ، وهي : يا ، وأيا ، وهيا ، وأي ، وألف الاستفهام 485 هذا باب المضاف إلى المضمر في النداء 493 هذا باب ما لا يجوز فيه إلا إثبات الياء 497 هذا باب لام المدعوّ المستغاث به ، ولام المدعوّ له 501 هذا باب ما يجوز أن تحذف منه علامة النداء ، وما لا يجوز ذلك فيه 504 هذا باب ما يلزمه التغيير في النداء ، وهو في الكلام على غير ذلك 508 هذا باب المبهمة وصفاتها 510 هذا باب الندبة 512 هذا باب ما كان من المندوب مضافا إليك 513 هذا باب ما تكون ألف الندبة تابعة فيه لغيرها فرارا من اللبس بين المذكّر والمؤنّث ، وبين الاثنين والجمع 516 هذا باب المعرفة والنكرة 518 هذا باب مجرى نعت النكرة عليها 523 هذا باب الحالات والتبيين وتفسير معناهما 531 هذا باب تبيين الحال في العوامل التي في معنى الأفعال ، وليست بأفعال ، وما يمتنع من أن تجري معه الحال 536 هذا باب ما كانت الحال فيه مؤكّدة لما قبلها وذلك ما لم يكن مأخوذا من الفعل 538 هذا باب ما يكون من المصادر حالا ، لموافقته الحال 539 هذا باب اشتراك المعرفة والنكرة 540